أولمبياد الأمم المتحدة لقهر الشعوب
مجدي مكي المغربي
يتدافع قادة وزعماء العالم – قويهم وضعيفهم – للمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ويتبارون في حشد اجندتهم اليومية باللقاءات والاجتماعات “الهامة” لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، ثم التقاط الصور التذكارية التي لا تعني شيئاً للشعوب المطحونة وهي التي تدفع ثمن هذه الرحلات الأممية والإقامات ذات النجوم الفلكية، وما ينتج عنها من سمرٍ وأنسٍ وسهرٍ وحسان، لتعود الطائرات الرئاسية إلى الديار وقد أُتخمت البطون وأُذهبت العقول