منصة قلب إفريقيا الإخبارية

مع طلحة جبريل .. تمرد على أساليب كلاسيكية في شرح الدروس

الدار البيضاء:قلب افريقيا

كان “درس الشارع” مع طلابي في الدار البيضاء (المعهد العالي للصحافة والإعلام) إجراء حوارات مع زوار “حديقة جامعة الدول العربية”.

الغرض من ذلك هو إجراء حوار بين الطلاب والطالبات والزوار، دون خجل أو وجل، وكتابة تقرير إخباري لاحقًا.

ثمة جانب آخر من الدرس بناء شخصية الصحافية والصحافي عبر العمل الميداني.

Developing a journalist’s identity through on-the-ground reporting

أقول دون ادعاء أن طلابي في جميع المدن يطرحون دائماً سؤالاً مفاده: متى سيكون “درس الشارع “؟ .

أقول أيضاً ودون ادعاء كنت مبادراً أن تكون الدروس في الشارع.

جربت أول مرة درس الشارع في “جامعة كيبك ” الكندية، وأشكر كثيراً الصديق الأستاذ كمال حجي الذي رتب تلك الزيارة إلى كندا وجامعة كيبك . تجاوب يومها أحد الأساتذة في الجامعة متخصص في كل ما له علاقة بالاستيعاب، ومن خلال بعض الأسئلة التي طرحها على الطلاب الذين شاركوا في ” درس الشارع “، كانت النتيجة مذهلة. إذ كانت نسبة استيعاب الطلاب للدروس في المدرج 46 في المئة ، وفي “درس الشارع ” ارتفعت إلى 76 في المئة .

بعض الخلاصات من ” درس الشارع”:

المعاناة تبدو واضحة للصحافي في أول الكتابات عندها سيدرك أن المهنة تستحق العناء، وسيدرك أيضاً أن الصحافة مهمة شائكة، أكثر من ذلك سيدرك أن الصحافة هي المسودة الأولى لكتابة التاريخ.

أختم وأقول:

تعلمت من الفلسفة كيف أفكر، ومن الصحافة كيف أتصرف، ومن التدريس كيف أتمرد على الأساليب الكلاسيكية في شرح الدروس.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *