بورتسودان :قلب افريقيا
فتنة الكنابي التي حدثت في السودان في الاساس صنعها قائد المليشيا المتمردة حميدتي قبل الحرب عندما كان في الحكومة بدعمه لما يسمى بمؤتمر الكنابي الذي يقوده جعفر محمدين واشراكه في مفاوضات جوبا للسلام وجعفر اصلا ليس من الجزيرة هو من منطقة السمير البعيدة عن مشروع الجزيرة الزراعي ، ولكنه اراد التكسب بالفتنة بين الاهل والمواطنين ليستفيد مناصب سياسية ولما فشل في ذلك اعلن دعمه للمليشيا في الحرب ولكن لم ينساق معه اهل الكنابي وانما كانت حوادث الاعتداءات معزولة وفردية وهناك كنابي مثلا في غرب الحصاحيصا اوت المواطنين الذين شردتهم مليشيا الدعم السريع وفي غرب الكاملين ايضا
لذا نحن نقول ان التعميم لايجب في مثل هذه الاحداث ويجب ان ياخذ القانون مجراه على مواطن الكمبو او القرية حتى تكتمل سلسلة التقاضي وينال كل من اجرم في حق المواطنين العقاب لافرق في ذلك بين اي اثنية ، وهذا ماننشده في الدولة حتى نتميز عن مليشيا الدعم السريع التي عرفت بارتكابها جرائم تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية ادانها العالم في اعلى مستوياته وتم بسببها تجريم رئيسها من قبل الولايات المتحدة الامريكية .
هنالك مواطنين في الكنابي تضرروا اشد الضرر من المليشيا خلال حرب السودان واقتحام مليشيا الدعم السريع لمشروع الجزيرة الزراعي ، وتوجد كنابي نعرفها بالاسم ومنهم افراد قوات نظامية تضرر ت اسرهم بعد الارشاد عليها من قبل متعاونين او من استخبارات مليشيا الدعم السريع .
نحن في ولاية الجزيرة وسط السودان عشنا مع الكنابي سنين طويلة وبعض اهلنا تزوجوا منهم والعكس ، ودرسنا معهم ولانعرف لهم سجل اجرامي طيلة الفترة قبل الحرب ،ونعيد ونكرر ان ماحدث من بعضهم سلوك فردي وحتى اذا كان الفرد اجرم يجب ان يحظي بالتقاضي الكامل وليس من العدالة تعميم جرمه على البقية .
اذا نظرنا الى عدد الكنابي في المناطق التي تحررت كبير جدا وعدد الانتهاكات قليل ، ليس هذا تقليلا لخطر الانتهاك وانما لنؤكد ان العلاقات مازالت قوية وان الحوادث التي حدثت معزولة ويجب حسمها وان لاتتعدى ماحدث ، واني على ثقة كاملة ان اهل الجزيرة بمختلف مكوناتهم سيفوتون الفرصة على الذين يصطادون في الماء العكر ويريدون تعويض هزيمة مليشيا الدعم السريع بصنع حرب أهلية جديدة تشفي غليلهم .
لا للاعتداء على الكنابي
لاللمحاكمة خارج الاطر القانونية
لاللمتاجرة بقضايا الكنابي ومواطن الجزيرة
لالتنفيذ سياسة عمسيب في الجزيرة
نحن كاهل الجزيرة والكنابي المجاورة لنا كان فرش العيد واحد والبيارة للماء واحدة ولازالت علاقتنا بهم كذلك
ابحثوا عن الفتنة بعيدا منا
لؤي عبدالرحمن رئيس تحرير موقع قلب افريقيا الاخباري