تقراي :قلب افريقيا
يواجه النازحون داخليًا العائدون إلى مناطق تسيليمتي ولايلاي تسيليمتي وماي تسيبري التي مزقتها الحرب في شمال غرب تيغراي باثيوبيا تحديات حرجة، بما في ذلك الافتقار إلى الخدمات العامة الأساسية وانعدام الأمن المستمر والمساعدة الإنسانية الضئيلة.
وعلى الرغم من عودة أكثر من 56000 فرد إلى مناطقهم الأصلية منذ يوليو 2024، تظل الظروف مزرية، حيث يكافح السكان من أجل إعادة بناء حياتهم وسط تدهور البنية التحتية والدعم الحكومي المحدود.

وقال أحد العائدين واصفًا الظروف المزرية في المنطقة: “لا توجد رعاية صحية أو تعليم أو إدارة محلية أو محكمة أو أمن”.
وأكد أحد السكان أن “التعليم قد تم تعليقه بالفعل لهذا العام الدراسي”، وعزى الإغلاق إلى نزاعات حول لغة التدريس.
وأكدت ميبرات ليجيسي، رئيسة مكتب الشؤون الاجتماعية في المنطقة الشمالية الغربية من تيغراي، أنه “في غياب الإدارة المحلية، لا توجد سلطة للإشراف على الخدمات، أو فرض سيادة القانون، أو تقديم التوجيه لحل الأزمة”.
ووفقًا لها، “أصبحت عمليات الاختطاف والنهب متفشية، مما أثار الخوف وعدم اليقين بين السكان”.