اديس ابابا:قلب افريقيا
قال رئيس الوزراء الاثيوبي ورئيس حزب الازدهار الحاكم الدكتورأبي أحمد، أن تأسيس حزب الازدهار الحاكم قد بشر بعصر جديد في تاريخ الأحزاب السياسية الحديثة في إثيوبيا.
وبعث رئيس الوزراء برسالة للشعب في الذكرى السنوية الخامسة لتأسيس حزب الازدهار التي تحت شعار “التحول وثماره”.
وأشار رئيس الوزراء، إلى أنه نتيجة للإصلاح، في ما شهدته إثيوبيا على مدى السنوات الخمس الماضية، اتت الإنجازات التي تحققت والتحديات التي واجهتها والدروس المستفادة.
وقال أبي أحمد: لقد تجلى الإصلاح الذي انتقل من المرحلة الأولى من أفكار برنامج الإصلاح في كل من الأقوال والأفعال.
واضاف أن التحديات التي يفرضها الإصلاح كانت واضحة للعيان، حيث ظل الجمهور على وعي برغباتهم واستمر في النضال ضد رغباتهم الدنيئة.
وأوضح ان هذه الإجراءات لم تجلب تغييرات في السياسات والأطر القانونية وأساليب القيادة فحسب، بل أدت أيضًا إلى إصلاحات ثقافية. وحل برنامج الإصلاح أوجه القصور السابقة، واحتفظ بالإنجازات الحالية ورسم مسارًا للتنمية المستقبلية لإثيوبيا.
وقال رئيس الوزراء: إنه في هذه المرحلة التاريخية التي يقود فيها حزب الازدهار البلاد، يحتفل الحزب بالذكرى السنوية الخامسة لتأسيسه. وسيكون من المناسب تحقيق بعض السمات البارزة للإنجازات المسجلة على مدى السنوات الخمس الماضية.
وأشار رئيس الوزراء أيضا، إلى أن الأحزاب السياسية ساعدت في تعزيز الوعي السياسي للمواطنين، حيث أدت إلى ظهور اتجاهات جديدة في إعادة هيكلة السياسة الحزبية في البلاد. كما لعبت الأحزاب دورًا فعالًا في تشكيل شكل ومحتوى المطالب السياسية بين المواطنين.
وواورد من ناحية أخرى، خلطت الأحزاب السياسية بين النضال السلمي، والنضال المسلح مع عواقب سياسة الكراهية، والتصنيف العرقي والأيديولوجي، مما أدى إلى خنق مسارنا السياسي الطبيعي.
وأكد أبي أحمد على أن حزب الشعب كان يصلح الانقسامات السياسية القديمة ويحاول البناء على الأصول السياسية الإيجابية في البلاد. وهذا في الواقع أحد ثمار برنامج الإصلاح الوطني. ولقد أدى تأسيس حزب الازدهار إلى القضاء على التكوين السياسي بين المركز والمحيط، والحزب الرئيسي والشركاء، والمزارعين والرعاة، والثوريين والرجعيين، وكذلك الأعداء والأصدقاء، واستبدلهم بمفهوم سيادة الأفكار والمفاهيم.
كما أكد رئيس الوزراء على ضرورة تعزيز التقدم ومعالجة أوجه القصور وتصحيح الأخطاء الماضية لضمان نجاح مسيرة التحول في إثيوبيا.
ودعا رئيس الوزراء أبي قادة حزب الشعب وأعضائه والأحزاب السياسية المتحالفة والشعب الإثيوبي بشكل عام إلى بذل جهد جماعي لضمان النهضة الإثيوبية، مشددًا على أن هذه الحقبة هي الفترة المذهلة هي ولادة البلاد من جديد.
كما أكد أبي أيضا، على الحاجة إلى تعظيم الجهود، لأن التحول يتطلب المرونة والعزيمة والمشاركة الفعالة من جميع المواطنين.
ومما تجدر الإشارة إليه هنا، فإن حزب الازدهار إحتفل بالذكرى السنوية الخامسة لتأسيسه بفعاليات مختلفة على مستوى البلاد.