تقرير :قلب افريقيا
تفاجا سودانيون في العاصمة الاريترية اسمرا برئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان وهو يتجول في شوارع المدينة برفقة الرئيس الاريتري اسياس افورقي ، فما كان منهم الا ان تدافعوا نحوه لمصافحته والتصوير معه ومعهم عدد من شعب اريتريا .

مقاطع الفيديو التي أظهرت البرهان وهو يتجول مع افورقي وجدت صدى واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي ، فالصورة ابرزت حجم الامن الذي تحظى به اسمرا والعلاقة القوية بين الحكومتين والشعبين ، كما بينت التواضع لدى الرئيسين وقربهما من الشعب الذي هتف امام الرئيسين شعب واحد جيش واحد .
و وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية خالد علي الأعيسر الذي رافق رئيس مجلس اليادة وصف لقاء رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان والرئيس الإريتري أسياس أفورقي بالعاصمة الإريترية أسمرا اليوم بالتاريخي، مؤكدا أن اللقاء له ما بعده.

وأوضح ان جلسة المباحثات بالقصر الرئاسي في أسمرا تناولت مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث استعرضت سبل تعزيز العلاقات ودعمها وتطويرها، وتوطيد مجالات التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين.
في الإطار الاستراتيجي وبحسب وزير الاعلام جسدت الزيارة مستوى متقدماً من العلاقات السودانية الإريترية في مختلف المجالات، وعمقت أواصر العلاقات الأخوية بين الشعبين.
العيسر أضاف ان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أشاد بمواقف إريتريا الداعمة للسودان في الحفاظ على وحدته وتحقيق تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار، وشكر إريتريا حكومة وشعباً على موقفها التاريخي النبيل، واستضافتها للشعب السوداني في محنته، وتقديم المساعدات والعون له.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانيون جميعاً يدركون مواقف الأصدقاء والأعداء، ورد الجميل هو طبع سوداني أصيل.
من جانبه، شكر الرئيس الإريتري أسياس أفورقي رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان على الزيارة، وجدد موقف بلاده الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب الشعب السوداني ودعمه لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأشار إلى الروابط الأزلية والتاريخية التي تربط بين الشعبين، مؤكداً متانة العلاقات الثنائية، ومنوهاً بمستوى التعاون المشترك بين البلدين في كافة المجالات.
كما تحدث عن حرصه الكبير على تعزيز آفاق التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين وفقا لما ادلى به وزير الاعلام السوداني خالد الاعيسر .
وفي السياق ذاته فان اصطحاب مدير جهاز الامن والمخابرات تبين نوع الملفات التي بحثها الرئيسين ، سيما وان ارتريا قدت فتحت أراضيها لتدريب مقاتلين من اربع فصائل من شرق السودان ، ولها مواقف الاتفاق الذي تم بين ارض الصومال واثيوبيا بشان الميناء اتفقت معها فيها مصر والصومال حيث توج ذلك بزيارة لرئيسي البلدين لاسمراء قبل أسابيع .
وبالرغم من الموقف الواضح لاريتريا من مليشيا الدعم السريع وحربها التي تشنها على الشعب السوداني الا ان العبرة تبقى باستمرار هذه المواقف لان الحكومة الاريترية سبق وان دعمت كل المعارضة السودانية مسلحة او مدنية سابقا بما فيها الحركة الشعبية التي تحكم جنوب السودان حاليا وتبقى علاقتها القوية مع الحركات المسلحة من شرق السودان وحركات درافور سلاح ذو حدين وكرت في يد الحكومة الاريترية .