تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منصة قلب إفريقيا الإخبارية

عين
على
القارة

رئيس التحرير:
لؤي عبد الرحمن

جوبا لاند تطلق اتهامات خطيرة الحكومة الصومالية

جوبا لاند :قلب افريقيا

اطلقت حكومة ولاية جوبالاند في جنوب الصومال اتهامات للحكومة الفيدرالية بمحاولة زعزعة الأمن والاستقرار في الولاية من خلال نشر ميليشيا عشائرية في منطقة رأس كامبوني،  واعتبرت الخطوة انتهاكا صارخا للإجراءات القانونية والدستورية”.

وقالت في بيان رسمي صادر عن وزارة الأمن الداخلي  إن هذه الخطوة تأتي ضمن “تدابير غير قانونية” تهدف إلى تقويض النظام الفيدرالي في الصومال.

وأوضح البيان أن الحكومة الفيدرالية نقلت ميليشيا عشائرية من العاصمة مقديشو إلى رأس كامبوني،  في محاولة لخلق حالة من عدم الاستقرار السياسي في الولاية وفقا للبيان .

واوردت أن “القوات التابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية (أتميس) لم تنسحب من بلدة رأس كامبوني لتحل محلها ميليشيا عشائرية” ، لافتة الى أن جميع المواقع الاستراتيجية التي انسحبت منها قوات “أتميس” سابقًا، مثل بورجافو وكوذا وعبد الله بيرولي وإيلواك وأجزاء من كيسمايو، أصبحت تحت سيطرة قوات الأمن في جوبالاند.

ونفت حكومة جوبالاند وجود أي طلب رسمي أو غير رسمي إلى الحكومة الفيدرالية لنشر قوات إضافية في رأس كامبوني أو أي منطقة أخرى ، مشيرة إلى أن القوات التي نشرتها الحكومة الفيدرالية سابقًا فشلت في أداء مهامها وتخلت عن مواقع دفاعية مهمة.

وحملت حكومة جوبا لاند الحكومة الفيدرالية المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو عواقب سلبية قد تنجم عن هذه الخطوة.

وكانت تقارير محلية قد أفادت الإثنين بأن القوات الفيدرالية قامت بإنزال وحدات من القوات الخاصة “غور غور” بقيادة العقيد حسن عراقي في رأس كامبوني، واتخذت مواقع في المنطقة.

وتزامنت عملية الإنزال مع خلاف شديد بين الحكومة الصومالية وولاية جوبالاند التي يتزعمها أحمد مدوبي الذي أُعيد انتخابه يوم الإثنين لفترة رئاسية ثالثة.

وقد وجه مدوبي في تصريح أدلى به عقب أدائه اليمين الدستورية، الإثنين، انتقادات شديدة إلى قيادة الحكومة الفيدرالية الصومالية، واتهم الرئيس حسن شيخ محمود، ورئيس الوزراء حمزة عبدي بري، بشن حرب على إدارته.

وأشار مدوبي إلى أن “بري لم يرد الجميل إلى جوبالاند”، وأوضح أنه يعمل على تدمير الإدارة الإقليمية، كما حذر الرئيس حسن شيخ من استخدام رئيس الوزراء ضد جوبالاند و”من إعادة الأمور إلى المربع الأول”.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *