تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منصة قلب إفريقيا الإخبارية

عين
على
القارة

رئيس التحرير:
لؤي عبد الرحمن

أبناء النيجر ينجحون في إدارة مناجم اليورانيوم بعد طرد الفرنسيين

نيامي :قلب افريقيا

قالت صحيفة “ليه كوريه” أن النيجر اتخذت خطوات حاسمة لاستعادة سيادتها الكاملة على مواردها الطبيعية، خصوصا مناجم اليورانيوم.

‏وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التوجه الجديد للنيجر نحو استغلال ثرواتها لتحقيق التنمية بعيدا عن التدخلات الخارجية، مشيرة إلى أن السلطات النيجرية أظهرت تصميما على تعزيز إدارتها المستقلة للموارد الاستراتيجية.

‏وأضافت الصحيفة أن نقابة عمال المناجم في النيجر عقدت موخرا مؤتمرها، حيث أُعيد تشكيل مكتبها التنفيذي الجديد، بالتزامن مع انعقاد اجتماعات أخرى للعمال السابقين في قطاع التعدين لمناقشة إدارة المناجم في سياق استعادة السيادة الوطنية.

‏وتهدف هذه النقاشات إلى وضع استراتيجيات جديدة تضمن أن تعود عائدات الموارد المعدنية بالفائدة على الدولة والمواطنين.

‏وأشارت “ليه كوريه” إلى أن السلطات النيجرية وقفت بحزم في وجه المحاولات الفرنسية للاستحواذ على اليورانيوم، خصوصا بعد انسحاب فرنسا وشركاتها من البلاد.

‏وأوضحت أن انسحاب شركة أورانو الفرنسية وتركها للمناجم، لم يعق استمرارية العمل فيها، حيث تولى العمال النيجريون تشغيل المناجم وتأمين احتياجاتها من المواد الضرورية مثل الكبريت وقطع الغيار، مما أظهر قدرة النيجر على إدارة مواردها بشكل مستقل وفعّال.

‏ونقلت الصحيفة عن الأمين العام لنقابة عمال المناجم، أباسا مونكايلة، قوله إن النيجر قادرة اليوم على مواجهة التحديات من خلال نظام إنتاج متكامل يعتمد على الشراكات الجديدة والموارد الوطنية.

‏كما أكد أن شركة سوبامين النيجرية لعبت دورًا رئيسيًا في دعم استمرارية الإنتاج عبر توفير التمويل وشراء المعدات اللازمة.

‏وخلصت الصحيفة إلى أن النيجر تسير بخطى ثابتة نحو تأكيد سيادتها على مناجم اليورانيوم، حيث تُظهر قدرة العمال والكوادر الوطنية على مواجهة التحديات وإدارة الموارد بفاعلية.

‏واعتبرت أن هذه السيادة تعكس تحولا نوعيا في سياسات البلاد الاقتصادية، خاصة مع إعلان نقابة عمال المناجم أن الإنتاج سيستمر حتى بعد الموعد النهائي المحدد للوجود الفرنسي في قطاع التعدين، ما يؤكد أن مستقبل هذه الموارد بات في أيادي نيجرية خالصة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *