نيروبي :قلب افريقيا
شارك الرئيس الكيني ويليام روتو في تدشين النسخة الثانية من مهرجان الماساي الثقافي في مقاطعة سامبورو، وهو حدث مخصص للاحتفال بالتقاليد والعادات وأسلوب حياة شعب الماساي.

ونظم المهرجان في منتزه سامبورو الوطني، حيث تخللته مجموعة واسعة من الأنشطة الثقافية، بما في ذلك الرقصات التقليدية والموسيقى ورواية القصص والحرف اليدوية والمأكولات، مما يوفر للحاضرين معرفة متميزة لثقافة الماساي.
ويرى الكينيون ان الحدث الذي تنظمه حكومات مقاطعات ناروك وكاجيادو وسامبورو من خلال كتلة ما الاقتصادية، بقيادة المحافظين باتريك نتوتو وجوزيف أولي لينكو وجوناثان لاتي ليلليت، يؤكد على الهوية المشتركة والوحدة بين المقاطعات.

ويسعى المهرجان إلى تحقيق تطلعات السياسة الوطنية للثقافة والتراث كما وردت في المادة 11 من الدستورالكيني ، والتي تعترف بالثقافة كأساس للأمة والحضارة التراكمية لشعب كينيا”، وفقا لحاكم ناروك نتوتو.
“وتابع الحاكم في تصريحات للاعلام أسبوع الثقافة هو أكثر من مجرد احتفال – إنه فرصة للحفاظ على عاداتنا، من اللغة والملابس إلى الموسيقى والرقص والتاريخ الشفوي، وضمان بقائها نابضة بالحياة للأجيال القادمة”.
ويهدف المهرجان إلى إنشاء منصة سنوية لمدة أسبوع للاحتفال بتعبيرات ما الثقافية وعرضها، وتوفير مساحات للعروض العامة والإنتاج الإبداعي والمعارض ، كما يعزز الوعي بالتراث الغني للمجتمعات الناطقة بما، ويعزز فرص التواصل، ويشجع الشراكات بين أصحاب المصلحة المحليين والدوليين.

وتشكل الصناعات الثقافية والإبداعية عنصراً أساسياً في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فهي تساهم في التماسك الاجتماعي، والاستثمار الأجنبي، والسياحة، وتوفير فرص العمل، وتوليد الدخل.
والمهرجانات مثل هذا المهرجان تشكل منصات حيوية للمجتمعات الكينية للاحتفال بتراثها الثقافي والحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال القادمة مع الحد الأدنى من التسويق، وتعزيز الفخر والوحدة داخل المجتمعات المحلية.
