منصة قلب إفريقيا الإخبارية

     أميركا تدرج اخوان السودان على قائمة الإرهاب

واشنطون :قلب افريقيا

اعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، إدراج جماعة الاخوان المسلمين في السودان على قائمة الإرهابيين العالميين، وقالت إنها تعتزم تصنيفها كمنظمة إرهابية الأسبوع المقبل.

وصنفت الولايات المتحدة في يناير الماضي فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان ضمن قوائم الإرهاب، فيما استمرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب في النقاش حول تصنيف الحركة الإسلامية في السودان كمنظمة إرهابية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إنها “أدرجت جماعة الإخوان المسلمين السودانية على قائمة الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص، مع نيتها تصنيف الجماعة أيضًا كمنظمة إرهابية أجنبية”.

وأشارت إلى أن جماعة الإخوان المسلمين السودانية، التي أوضحت أنها تتكون من الحركة الإسلامية وجناحها المسلح كتيبة البراء بن مالك، تستخدم عنفًا غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان وتعزيز أيديولوجيتها العنيفة.

وأفادت بأن الجماعة ساهمت بأكثر من 20 ألف مقاتل في الحرب الدائرة، فيما يتلقى العديد منهم تدريبًا وأنواعًا أخرى من الدعم من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.

وفي تعليقه على إقرار قال الصحفي عبدالماجد عبدالحميد رئيس تحرير صحيفة مصادر السودانية ان قرار الخارجية الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية خطوة تعكس وتؤكد التخبط الذي تعيشه إدارة ترامب في تعاطيها مع الملفات الخارجية ويكفي تعثرها في المستنقع الإيراني الذي بات واضحاً تنامي كلفته علي الداخل الأمريكي ..

وأضاف قرار الخارجية الأمريكية لا يستند علي حيثيات موضوعية تعضده وهو إمتداد لقرارات سابقة ومشابهة ضد كل القوي الحية في العالمين العربي والإسلامي وكل بقعة تناهض الهيمنة الأمريكية وشبق السيطرة علي منابع الثروة والخيرات في كل الدنيا ..

واعتبر عبدالماجد القرار بانه إمتداد لخط التواطؤ مع دويلة الإمارات والتي هللت كلاب صيدها للقرار حسب تعبيره والذي جاء في توقيت بلغت فيه سمعة الإمارات الحضيض بعد الهلع الذي أحال ناطحات سحابها إلي خرابات مهجورة  .

وأورد ان القرار يهدف إلي مزيد من الضغوط علي الجبهة الداخلية بالسودان لترخي قبضتها الداعمة والمساندة للقوات المسلحة السودانية وإلي فتح نوافذ لعودة القوي الداعمة للتمرد وروافعه الدولية والإقليمية .

واختتم مع هذا فإنه علي التيار الوطني والإسلامي في السودان التعامل مع القرار بالجدية اللازمة ووضع التدابير اللازمة لمناهضته .. وهنالك أكثر من تجربة سابقة أحالت مثل هذه القرارات إلي رماد وفقا لقوله .

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *