الكفرة :قلب افريقيا
تنفيذاً لتوجيهات رئيس جهاز رئاسة مكافحة الهجرة غير الشرعية بليبيا اللواء صلاح محمود الخفيفي وبمتابعة مباشرة من قبل السيد مدير فروع الجهاز بالجنوب الشرقي والمنطقة الوسطى العقيد /محمد علي الفضيل نفّذت دوريات فرع مكافحة الهجرة غير الشرعية بالجنوب الشرقي – الكفرة مهام ميدانية متواصلة استمرت لمدة عشرة أيام على امتداد الحدود المشتركة مع جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان وجمهورية تشاد.

و شملت الدوريات وفقا لتعميم صحفي صادر عن الجهاز مسافات شاسعة تُقدَّر بمئات الكيلومترات داخل نطاق صحراوي مفتوح شديد الوعورة، يمتد من عمق الصحراء جنوب الكفرة إلى النقاط الحدودية الثلاثية، مروراً بالمسالك الصحراوية والطرق غير المعبدة التي تستغلها شبكات التهريب.
وأضاف جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ان عمل الدوريات تركز على تمشيط شامل للمسالك الصحراوية المستخدمة في الهجرة غير الشرعية والتهريب ، ومراقبة النقاط الحيوية ومناطق العبور المحتملة، وإغلاق الثغرات التي تستغلها العصابات المنظمة بالإضافة الى رفع مستوى الجاهزية الأمنية عبر الانتشار المتحرك والتبديل المستمر لمواقع التمركز.
وأورد في تعميمه الصحفي الذي حصل عليه قلب افريقيا الاخباري ان المنطقة التي نُفِّذت فيها الدوريات تُعد من أصعب المناطق جغرافياً وأخطرها أمنياً، لكونها مفتوحة على ثلاث دول، وتتميز باتساع رقعتها، وقلة المعالم، وبعدها عن التجمعات السكانية، ما يجعلها هدفاً رئيسياً لعصابات الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر والوقود والسلع.

وقال تأتي هذه العمليات في إطار خطة أمنية محكمة تهدف إلى الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية و مكافحة التهريب بكافة أشكاله فضلا عن تعزيز السيطرة الأمنية على الحدود الجنوبية الشرقية وحماية السيادة الوطنية ومنع استغلال الأراضي الليبية كممر لعبور المهاجرين غير الشرعيين.
واكدت رئاسة الجهاز أن هذه الدوريات مستمرة وبشكل تصاعدي، وانه لن يُسمح لأي جهة أو مجموعة خارجة عن القانون باستغلال الحدود، مشيرة الى أن رجال الجهاز يؤدون واجبهم الوطني في ظروف صحراوية قاسية، بروح معنوية عالية، وإصرار كامل على فرض هيبة الدولة وبسط الأمن في كل شبر من التراب الليبي.