الكفرة :قلب افريقيا
شهدت مدن شرق وجنوب ليبيا موجة غضب واسعة بعد ان انتشرت فيديوهات في وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيها تشاديين يقومون بضرب وتعذيب سائق شاحنة من مدينة الكفرة الواقعة في الجنوب الليبي.
واحتشد ممثلون للسائقين في احدى ساحات الكفرة مطالبين القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر ونائبه الفريق اول صدام حفتر بالتدخل لاعادة السائقين الذين تم اختطافهم ، مستنكرين ما اسموها المعاملة السيئة الاعتداءات التي طالت زملائهم في شوارع ومدن تشاد.
وتلى ممثلا للسائقين بيانا قال فيه ان مدينة الكفرة تعتمد في اقتصادها على نشاط النقل الا ان العدوان عليهم يجعلهم يطالبون باغلاق الحدود مع تشاد الى حيث الاتفاق بين الحكومتين على ترتيبات تضمن عدم تعرض الى مواطن ليبي لاعتداء في الأراضي التشادية .
من جانبه عبر المجلس البلدي لكفرة عن ادانته واستنكاره بشدة لما تعرض له أحد أبناء المدينة من خطف و تعذيب داخل أراضي تشاد في انتهاك صريح للحقوق الإنسانية.
واعلن المجلس إيقاف حركة مرور الشاحنات من وإلى دولة تشاد عبر نطاق بلدية الكفرة كإجراء احترازي ومؤقت إلى حين ضمان أمن وسلامة المختطفين.
وحث دولة تشاد التي وصفها بالشقيقة على تحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية المواطنين الليبيين داخل أراضيها والعمل العاجل على ضمان سلامتهم وعدم التعرض لهم.
واكد مجلس الكفرة على العمل المشترك بين بلدية الكفرة والجهات الأمنية والأعيان ومتابعة القضية بكافة الوسائل المشروعة حتى تحقق نتائج واضحة تضمن أمن المواطنين.
وشدد في بيان صحفي حصل عليه قلب افريقيا الاخباري على أن أمن واستقرار المنطقة خط أحمر ولن يتم التهاون مع أي أعمال تهدد سلامة المواطنين او السلم الاجتماعي.