نيويورك:قلب افريقيا
قال السفير جيمس كاريوكي، القائم بأعمال بعثة المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، في جلسة مجلس الأمن بشأن الصومال ان المملكة المتحدة تؤكد مجددا دعمها للسيادة الصومالية وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي ووحدته.
وأضاف المملكة المتحدة لا تعترف باستقلال صوماليلاند. بل إن موقفنا دائما هو أن أي تغيير في وضعية صوماليلاند هو رهن باتفاق متبادل بين مقديشو وهرغيسا، عبر الحوار، ويجب أن ينسجم مع أغراض ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ، ويؤسفنا اتخاذ أي إجراء يهدد بتقويض السلام والاستقرار في المنطقة.
ودعا حكومة الصومال الفدرالية والسلطات في صوماليلاند بذل مزيد من الجهود لمعالجة الاختلافات، والعمل معا للتصدي للتهديدات المشتركة ،مشبرا الى إن الشباب وجماعات إرهابية أخرى يستفيدون من الانقسامات الداخلية في الصومال.
وأورد ان بلاده تشجع مقديشو وهرغيسا على السعي إلى الحوار، بدعم من المنظمات الإقليمية والمجتمع الدولي، لتسوية هذه الانقسامات ، موكدا على أهمية استمرار الدعم الدولي للانتقال الأمني في الصومال.
واختتم بان المملكة المتحدة ترحب بإجراء الانتخابات المحلية في مقديشو بطريقة سلمية، وتجدد تأكيد دعمها لتطلعات الصومال الديمقراطية ، كما نشجع جميع الفاعلين السياسيين على العمل معا للتوصل إلى إجماع بشأن الخطوات التالية.