ميكيلي:قلب افريقيا
دعت جبهة تحرير شعب تيغراي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى التدخل عقب ما وصفته بـ”غارة بطائرة مسيّرة شنّتها الحكومة الفيدرالية” انتهكت اتفاق بريتوريا للسلام، الذي أنهى الحرب التي استمرت عامين في شمال إثيوبيا.
وفي رسالة مؤرخة 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، اتهم رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي، دبرتسيون جبريميكائيل الحكومة الفيدرالية بارتكاب “انتهاكات جسيمة” لاتفاق وقف الأعمال العدائية، وهو البند الرئيسي في اتفاق بريتوريا.
وذكرت الرسالة أنه خلال زيارة عمل قام بها مؤخرًا الفريق تاديسي وريد، رئيس الإدارة الإقليمية المؤقتة لتيجراي، إلى جنوب تيغراي، شنّت جماعة مسلحة تعمل من منطقة عفار – بدعم من الحكومة الفيدرالية – أعمالًا عدائية تهدف إلى تعطيل الزيارة وتعريض وفد الرئيس للخطر، مما أسفر عن سقوط ضحايا.
وأكدت جبهة تحرير شعب تيغراي التزامها بالتنفيذ الكامل لاتفاقية بريتوريا، وحثّت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي على “ممارسة الضغط الدبلوماسي اللازم على الحكومة الفيدرالية الإثيوبية لوقف الأعمال العدائية، والوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية، والانخراط مجددًا في حوار بحسن نية”.