واشنطون :قلب افريقيا
تتجه الولايات المتحدة لتصنيف نيجيريا قريبًا كـ”دولة مثيرة للقلق بشكل خاص” بالنسبة للحرية الدينية ، وهو تصنيف لا ينطبق حاليًا إلا على دولة أفريقية واحدة أخرى، هي إريتريا.
ويُخصص هذا التصنيف للدول المتهمة بالتورط في انتهاكات منهجية ومتواصلة وصارخة للحرية الدينية أو التغاضي عنها.
وأوصت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية (USCIRF) في تقريرها السنوي لعام 2025 بإعادة تصنيف نيجيريا، مشيرةً إلى تطبيق قوانين التجديف في 12 ولاية شمالية وعلى المستوى الفيدرالي، مما أدى إلى مقاضاة وسجن أفراد متهمين بإهانة الدين.
كما سلّط التقرير الضوء على الهجمات العنيفة التي تشنها جهات فاعلة غير حكومية، بما في ذلك رعاة الفولاني، والعصابات المسلحة، وجماعة بوكو حرام، وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا (ISWAP)، والتي لا تزال تستهدف المجتمعات الدينية.
واكتسبت هذه الحملة زخمًا الشهر الماضي عندما كتب عدد من المشرعين الجمهوريين إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، يحثونه على إعادة إدراج نيجيريا في قائمة الدول المثيرة للقلق.
وناقشوا بأن ما وصفوه بـ”أعمال عنف وإرهاب غير منضبطة” ضد الأقليات الدينية يستدعي تدخلًا أمريكيًا أقوى.
وفي حال الموافقة، ستنضم نيجيريا إلى إريتريا كدولة أفريقية وحيدة ضمن هذه القائمة، وهي خطوة تُصرّ أبوجا على أنها مبنية على مزاعم مبالغ فيها تُشوّه التحديات الأمنية المعقدة التي تواجهها البلاد.
وفي رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، زعم أعضاء مجلس الشيوخ تيد كروز، وجوش هاولي، وجيمس لانكفورد، وبيت ريكيتس، وتيد بود “استمرار أعمال العنف والإرهاب غير المنضبطة ضد الأقليات الدينية” في نيجيريا.