منصة قلب إفريقيا الإخبارية

   مطالبة من الأمم المتحدة لجنوب السودان بشان مشار والسجناء

نيويورك:قلب افريقيا

دعت الأمم المتحدة،  سلطات جنوب السودان إلى ضمان استيفاء أي إجراءات قانونية ضد نائب الرئيس الأول الموقوف عن العمل، ريك مشار، وسبعة آخرين، للمعايير الدولية للعدالة والشفافية.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس) أنها تتابع الوضع عن كثب بعد أن أعلن وزير العدل والشؤون الدستورية في البلاد عن توجيه اتهامات قانونية لمشار وعدة مسؤولين آخرين.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، للصحفيين في المؤتمر الصحفي اليومي: “يجب أن يلتزم أي إجراء قضائي بالمعايير الدولية للعدالة والشفافية، مع الاحترام الكامل لسيادة القانون وحقوق الإنسان”.

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي يحتفل فيه جنوب السودان بالذكرى السابعة لاتفاقية السلام المُنعشة، الموقعة عام 2018 لإنهاء سنوات من الحرب الأهلية.

وكان تنفيذ الاتفاقية بطيئًا، وتصاعدت التوترات وسط الجمود السياسي وتصاعد العنف.

وحثّت الأمم المتحدة جميع الأطراف على تهدئة التوترات وإعطاء الأولوية لاحتياجات شعب جنوب السودان.

وقال دوجاريك: “مع استمرار تدهور الوضع السياسي والأمني، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يضع قادة البلاد مصالح شعبهم في المقام الأول”.

كما جددت الأمم المتحدة تحذيراتها بشأن تفاقم الأزمة الإنسانية في جنوب السودان، حيث يواجه نصف السكان انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، إلى جانب النزوح الجماعي والانهيار الاقتصادي.

وصرح وزير العدل جوزيف جينج أكيش، يوم الخميس، بأن مشار وسبعة آخرين وُجهت إليهم رسميًا تهم القتل والخيانة وجرائم ضد الإنسانية.

وتتعلق هذه التهم بهجوم وقع في مارس/آذار على قاعدة عسكرية في ناصر بولاية أعالي النيل، والذي تقول السلطات إنه أسفر عن مقتل أكثر من 250 جنديًا. وتزعم السلطات أن الهجوم نفذته ميليشيا الجيش الأبيض بقيادة مشار.

وفي وقت لاحق من ذلك المساء، أوقف الرئيس سلفا كير مشار عن منصبه، إلى جانب وزير النفط بوت كانج تشول، في انتظار نتيجة المحاكمة.

والتقى مشار يوم الجمعة بفريق من محامي الدفاع في العاصمة جوبا، وهو أول لقاء له مع مستشار قانوني منذ أن وضعته قوات الأمن قيد الإقامة الجبرية.

ويخضع مشار للإقامة الجبرية منذ مارس/آذار، في ظل دعوات من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ودول الجوار للتهدئة.

وأنهى اتفاق السلام لعام 2018، الذي وقّعه كير ومشار، صراعًا أودى بحياة ما يقرب من 400 ألف شخص. إلا أن العلاقات بين الزعيمين تدهورت منذ ذلك الحين وسط توترات عرقية مستمرة وأحداث عنف متفرقة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *