بورتسودان :قلب افريقيا
قال حاكم إقليم دارفور رئيس حركة وجيش تحرير السودان مني اركو مناوي ان واجبنا الوطني يحتم علينا التحرك العاجل لإنقاذ الاهل الصامدين في الفاشر .
وفي رده على الشائعات التي تحدثت عن هروبه ابان سفره الى الخارج قال عندنا مسؤوليات كبيرة لايمكن للشخص ان يهرب ويتركها ، مضيفا ان الازمة سرتها في الفاشر ،لذا يجب تتفكيك السرة ، وكلنا مسؤولين سواء كان قوات مسلحة او مشتركة والمواطنين .
واسترسل لدى مخاطبته اللجنة العليا لفك حصار الفاشر ، في هذه المدينة لدينا اكثر من 900 الف مواطن رفضوا الخروج ، منهم من كان في المعسكرات مثل زمزم وابوجا ، ولهم عامين لم يتلقوا دعم مالي او غذائي.
وزاد الان لنا أطباء هناك يعملون عمليات كبيرة في الخنادق ، محييا والي شمال دارفور المتواجد بالفاشر والقوات هناك بمختلف تشكيلاتها والسكان .
وأفاد أي تأخير لنا في لك الحصار يعتبر الخطا مننا وليس منهم ،ومضى قائلا الناس تسال القوات كبيرة لكنها لم تمشي الفاشر ، وانا أقول المعارك في المالحة والخوي والزرق وام صميمة كلها كانت الطريق الى الفاشر ولم يياس احد رغم ان الشوك كثير لكن الناس ماشة .
فال الناس الذين الكبدوا الدعم السريع خسائر كبيرة كانوا في هذه المعارك التي حدثت ولولاها لكان السودان في خبر كان ، لان هذه المعارك دمرت نخبتهم الأساسية وقواهم .
وابدى زهده في الدول الخارجية لعدم احترامها لحقوق الانسان والدفاع عنها قائلا العالم من حولنا لايفعل لنا شيء ،لكن أي زحف العالم سوف يحبنا اكثر ، ولو مشينا 200 كيلو يحبوانا كثيرا .
واختتم انا سعيد لانه توجد لجنة قومية لفك حصار الفاشر ، وهؤلاء يغطون عين الشمس يمثلون السودان كله .