منصة قلب إفريقيا الإخبارية

مجلس الامن الدولي يصدر بيانا مهما بشأن ليبيا

نيويورك:قلب افريقيا

دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي الأطراف الليبية إلى المشاركة الكاملة وبدون شروط مسبقة في عملية سياسية بقيادة وملكية ليبية بتيسير من بعثة الأمم المتحدة في البلاد.

وفي بيان صحفي أصدروه مساء الأربعاء، رحب أعضاء مجلس الأمن بالإحاطة التي قدمتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، في 21 آبـ/أغسطس، وحددت فيها خارطة الطريق للمضي قدما في عملية سياسية بقيادة وملكية ليبية.

ومن بين أهداف خارطة الطريق:   إنهاء الفترة الانتقالية   ، وتحقيق تقدم في اتفاق المؤسسات الموحدة، واجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة وشفافة وشاملة، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2755 (الصادر عام 2024)، في غضون إطار زمني إجمالي قدره 18 شهرا   وبالتوازي مع ذلك، عقد حوار منظم مع الجهات الفاعلة المؤسسية الليبية والشعب الليبي.

وجدد الأعضاء دعوتهم للمجتمع الدولي لدعم هذه العملية ، كما رحبوا باستئناف أعمال لجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا، المعروفة أيضا باسم “عملية برلين”، وشجعوا على استمرار تطورها.

وأشار أعضاء مجلس الأمن إلى أهمية إحراز تقدم نحو توحيد جميع المؤسسات، بما في ذلك المؤسسات العسكرية والأمنية.

ودعوا المؤسسات المعنية إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لاستكمال الترتيبات المالية ووضع ميزانية موحدة لضمان استقرار النظام المالي الليبي بما يعود بالنفع على جميع الليبيين.

وأشار أعضاء مجلس الأمن بقلق إلى هشاشة البيئة الأمنية في ليبيا، وشددوا على أهمية صون الأمن والاستقرار في جميع أنحاء ليبيا. وحثوا جميع الأطراف الليبية على احترام وقف إطلاق النار لعام 2020، والامتناع عن أي إجراء أحادي الجانب من شأنه أن يُعرّض الوضع الأمني ​​الهش وأمن المدنيين للخطر.

ورحب أعضاء المجلس، في البيان الصحفي، باستكمال انتخابات المجالس البلدية مؤخرا في 34 بلدية ليبية، وأشادوا بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات على جهودها.

وأشاروا إلى تعليق الانتخابات المحلية في عدد من البلديات. كما أكدوا مجددا على أهمية ضمان المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة والآمنة للمرأة في هذه العملية.

وأكد الأعضاء على أهمية أن تحرز جميع الأطراف الليبية تقدما عاجلا لتحقيق السلام والاستقرار والأمن بشكل دائم للشعب الليبي. كما أكدوا احترامهم لسيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *