اسمرة /قلب افريقيا
اتهمت الحكومة الاريترية من اسمتهم بخصومٌ متورطون سياسياً وعملاءٌ ذوو أجندات خفية بالسعي إلى تصوير إرتريا كـ”جار مشاكس ومتصارع ،وقيادة حملة مكثفة ضد الدولة .
وقالت في بيان صحفي صادر عن وزارة الاعلام حصل عليه قلب افريقيا الاخباري هذا ليس مُستغربا، فهو جزءٌ من سلوك “الإنفلونزا الإرترية” التي تنتشر إبان احتفالاتنا باستقلالنا أو ذكرى شهدائنا او اثناء تخليد انطلاق كفاحنا المسلح في الفاتح من سبتمبر.
وتابعت مهما بلغت حدّة حملتهم السامة واتساع نطاقها، فإنها لن تُشوّه أبدا مبدأ إرتريا الوطني الراسخ والموثّق، القائم على الاستقرار والتعاون الإقليمي، كما يشهد التاريخ والشواهد.
وأوضح البيان ان سياسة إرتريا الخارجية تقوم على الوئام، والمنفعة المتبادلة، والسلام، والاحترام، والنمو، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. كما تقوم استراتيجيتها التنموية على الشراكات والتكامل الإقليمي.
واردف من وجهة نظر إرتريا، تُعدّ التنمية والتقدم الاقتصادي موردًا يتضاعف عندما تتطور الدول المجاورة معًا. لذلك، فإن حملة “إرتريا تعمل على عرقلة نمو إثيوبيا أو أي دولة أخرى” تتعارض جوهريًا مع حقيقة إرتريا وسياساتها المعلنة.
ونبهت الى ضرورة فهم بنية إرتريا عبر تذكر تاريخها والرجوع إليه ، ووفقا لوزارة الاعلام لقد عانت البلاد لقرون من العدوان الخارجي ،و ناضلت ضد الاستعمار والاحتلال غير الشرعي للأراضي ، و من هذه التجربة، تعلمت ضرورة الحفاظ على السيادة بعناية ، و موقفها واضح وحازم.
واسترسلت بعيدًا عن ضجيج الحملة الشيطانية، ليس لدى إرتريا أي سبب يدفعها لعرقلة الآخرين أو كبحهم من أجل المضي قدما. فمثل هذه الأفعال تنم عن طبيعة شريرة غير وأنانية.
وأكدت ان رؤية إرتريا التنموية قائمة على الاستقرار الإقليمي وتولي أهميية تحقيقها ضمن أولوياتها، لجهة إن التزامها بالسلام والاستقرار الإقليمي ليس مجرد طموح، بل هو أيضًا مصحوب بمساهمات عملية ، لأنها تؤمن بأن الاستقرار الدائم في القرن الأفريقي يمهد الطريق للمشاركة البناءة والبنية التحتية المشتركة والتعاون ويخدم المصالح المشتركة وفقا لما جاء في البيان .
وقالت لا يمكن اعتبار الحملة القسرية ضد إرتريا نابعة فقط من الجهل أو عدم فهم الواقع، ولكنها محاولة قديمة وفاشلة لنسب المشاكل الناجمة عن الضعف الداخلي إلى عدو خارجي.
وزادت ليس من غير المألوف أن تُسبب الأنظمة التي لا تحظى بقبول شعبي المشاكل بنفسها ثم تلجأ إلى الآخرين طلبًا للدعم باسم العلم والسيادة، ومن الأمثلة على ذلك محاولات وصم إرتريا بأنها سبب لعدم الاستقرار الإقليمي.
واختتمت هذه الحملة الكاذبة المتكررة، التي لا أساس لها من الصحة، لا تؤثر على التزام إرتريا في التعايش السلمي ولا تُقوّضه. لذلك، على المراقبين في المنطقة وخارجها أن يكوّنوا صورةً صحيحةً عن مبادئ إرتريا القائمة على الأدلة، بعيدا عن ضجيج الأكاذيب والحملات المتعمدة.