بورتسودان :قلب افريقيا
سطر الشيخ الداعية محمد هاشم الحكيم مجموعة من النصائح للحركات الإسلامية السياسية ، حذرهم فيها من السعي للسلطة ودعاهم عبرها للاهتمام بالعقيدة والتدين واستهلها قائلا :
4 معالم تاريخية بارزة امامكم :
1️ الفشل الواضح لكل تجارب حكم الاسلاميين في العالم والتي تحولت او حولت لماساة ( تركيا ، ايران ، السودان ، افغانستان ، الصومال ، لبنان ، اليمن .. )
الفشل 80% من الداخل لا الخارج
2️ المآلات الخطرة على الامة الناتجة من الحرب الضروس على محاولات الاسلاميين للوصول للسلطة ، في وقت ليست هي مستعدة له على مستوى التدين ، لضعف العمل الدعوي والوعظ والارشاد المقدمين.
3️ الوقوع في كل ما كانت الحركات تحذر منه في المعارضة فلما وصلت السلطة فعلته ( النموذج التركي ، الايراني ، السوداني ، اخوان مصر الخ.. )
4 المنهج النبوي بدا الاصلاح العقدي والسلوكي والمجتمعي ، فمن لا يعرف ربه أو يحسن صلانه فكيف سيبني أمة !
وصيتنا
▪︎ الغوا من أدبياتكم فكرة الوصول للسلطة أو حتى المشاركة فيها ؛
▪︎ تحولوا لحركات مناصحة مجتمعية ذات بعد سياسي
▪︎ اعتمدوا أقصى السٍلٍم هو المشاركة البرلمانية فقط بالنصح والحسبة السياسية بالحكمة والمعروف
▪︎ عرفوا الرؤية الاسلامية لدور السلطان في حياة الشعب ، عرفوها للمجتمع وللساسة ، وسيخرج منهم المؤمنون يقودوا الامة
▪︎ لا تنزعوا يدا من طاعة السلطان المسلم مهما جرى
▪︎ اياكم والسخرية من السلطان وتهييج الناس عليه وان جار وظلم بل ناصحوه سرا ما استطعتم
▪︎ احذروا التنظيمات السرية؛ فما اجتمع قوم سرا في دينهم الا كانوا على تأسيس ضلالة ( عمر بن عبد العزيز )
▪︎ اقتربوا من الحكام وضعوا امكانياتكم تحت تصرفهم وتفهموا مواقفهم السياسية المبنية على الواقع وسد الذرائع وتقليل الضرر .
▪︎ تذكروا لستم الاسلام بل فهم له يخطيء ويصيب فلا تحولوا مواقفكم الى قالب توالون وتعادون عليه.
▪︎ اجتهاداتكم لا تحمل قدسية في طياتها ، هي تفكير بشر لا كتاب منزل.
▪︎ افتحوا ابوابكم اجعلوا تجمعاتكم في المساجد دروسا ووعظا وارشادا ؛ هكذا كانت الأمة تتطور ، رحم الله عبد الله بن تامر.
واختتم محمد هاشم حديثه بملحوظة قال فيها مخطيء من يفهم هذا الكلام انه دعوة للعلمانية ، بل ليدير الجميع الحوار حولها لبيان الدين الصحيح .