منصة قلب إفريقيا الإخبارية

ترتيبات لاعادة أكثر من 2,000 لاجئ سوداني من أوغندا  

قلب إفريقيا، ترجمة وتحرير: أيمن الياس ابراهيم

أكد مكتب رئيس الوزراء اليوغندي أن أكثر من ألفي لاجئ سوداني في أوغندا قد أعربوا عن استعدادهم للعودة إلى ديارهم في إطار العودة الطوعية إلى البلاد.

وقال مفوض شؤون اللاجئين في مكتب رئيس الوزراء اليوغندي، باتريك أوكيلو، إن الجالية السودانية تواصلت مع حكومته معربة عن استعدادها للعودة.

ويجري الآن اتخاذ الترتيبات لتسهيل إعادتهم إلى البلاد، مشيراً إلى أن سفير السودان لدى أوغندا قد تواصل معه بالفعل في هذا الصدد، وان حكومة بلاده تتخذ الترتيبات اللازمة.

وأضاف أوكيلو: “لقد أبلغني بأن الوضع قد تحسن الآن، وأن الحكومة [السودانية] تعمل بشكل طبيعي”.

وأشار أوكيلو إلى أنه حتى يوليو، أعادت الحكومة 15.000 لاجئ بوروندي من خلال ذات البرنامج، بيد أنه اعترف بوجود تحد متواصل ومتكرر، فغالباً ما يعود العديد من الذين أعيدوا إلى ديارهم إلى أوغندا.

واضاف بان التحدي يعود إلى البيئة المواتية في أوغندا، حيث يعودون إلى ديارهم، ومن ثم يعودون مرة أخرى. وأضاف: “لأن بلدنا جميلة للغاية وآمنة وتوفر العديد من الفرص”.

وجاءت هذه التصريحات لدى مخاطبته افتتاح مؤتمر الحوار بين بلدان الجنوب الذي استمر ليومين في العاصمة الأوغندية كمبالا في 6 أغسطس، تحت شعار: امكانية الحصول على اللجوء، تعزيز بناء الحلول عبر الحوار.

وقال مدير البرامج القُطرية اليسوعية لخدمات اللاجئين، إدوارد بوسينغ، إن الحوار يهدف إلى تعزيز حماية اللاجئين وتحسين عمليات اللجوء وإيجاد حلول دائمة.

وأضاف بوسينغ: “ندعوا إلى إيجاد حل، ليس عن طريق تمويل الحكومات فقط، لكن أيضاً للدول الافريقية التي تواجه ذات التحديات، لكي تتحد وتتعلم من بعضها البعض، وأن تضع ملخصات سياسية يمكن أن تساعد فى تحسين تقديم الخدمات للاجئين وطالبي اللجوء والمجتمعات المضيفة الضعيفة”.

وقد اجتذب الحوار مشاركين من المنظمات الداعمة للاجئين، والمجتمع المدني، وقادة المجتمع، والمنظمات التي يقودها اللاجئون، والمنظمات غير الحكومية، وأصحاب المصلحة الأساسيين الآخرين.

وتستضيف أوغندا حالياً نحو 1.8 مليون لاجئ وطالب لجوء، وفقاً لمكتب رئيس الوزراء.

وتشمل هذه الإحصائية 1،019،243 من جنوب السودان، و632،833 من جمهورية الكونغو الديمقراطية، و88،427 من السودان و57،938 من إريتريا و50،354 من الصومال، و45،410 من بوروندي، و24،829 من رواندا، و15،865 من إثيوبيا، و2،035 من بلدان أخرى.

ووفقاً لإحصائيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تستقبل أوغندا منذ بداية العام 2025 ما متوسطه 600 وافد جديد يومياً.

 ومن المتوقع أن يتجاوز العدد الإجمالي مليوني شخص بحلول نهاية العام، على الرغم من تضاؤل صناديق الطوارئ، ومواجة الخدمات الأساسية تدنياً ملحوظاً.

وأفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انه بحلول نهاية يوليو، كان لديها موارد لدعم أقل من 18،000 فرد بالنقد ومواد الإغاثة الأساسية، وهو ما يكفي لتغطية ما قيمته شهرين فقط للوافدين بالوتيرة الحالية.

ومع تقلص إمدادات الغذاء والمياه والأدوية، ترتفع معدلات سوء التغذية، وخاصة بين الأطفال دون سن الخامسة بوتيرة مثيرة للقلق.

وتقدر تكلفة تلبية احتياجات لاجئ واحد في أوغندا بنحو 16 دولارا شهرياً في عام 2025.

 وحذرت المفوضية، في بيان، إنه مالم تحصل على المزيد من التمويل فلن تتمكن من تقديم مساعدات إلا بقيمة 5 دولارات شهرياً لكل لاجئ.

وأشارت المفوضية كذلك إلى أن أزمة التمويل المطولة تجبر اللاجئين على إتخاذ خيارات مدمرة، بما في ذلك سحب الأطفال من المدارس، ومعاناتهم من زيادة العنف القائم على النوع الإجتماعي، ومواجهة خطر متزايد للانتحار بين الشباب بسبب انخفاض عدد موظفي الرعاية الصحية العقلية.

نقلاً عن صحيفة الديلي مونتير

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *