منصة قلب إفريقيا الإخبارية

مجلة سودانية تنفي صلتها بحمدوك وتكشف مصدر التمويل

بورتسودان :قلب افريقيا

نفى الصحفي السوداني رئيس تحرير مجلة افق جديد عثمان فضل الله مقسما بالله ثلاثا حصول المجلة على تمويل من مركز التنمية الاماراتي .

وقال في تعميم صحفي حصل عليه قلب افريقيا ان عددٌ من الزملاء نقل اليه ما اسماه خبراً مُضلِّلاً منسوباً لصحيفة (اليوم التالي)، يتحدث عمّا وُصف بأنه اجتماع لتحالف (صمود).” ويتضمن فقرة مقحمة بلا سياق، تزجّ باسم مجلة “أفق جديد” .

وأضاف ان اقحام المجلة اتى على النحو التالي:وأشار بشكل خاص إلى جهده مع صديقيه د. صلاح عوض والشيخ خضر، إلى جانب فريق تحرير مجلة “أفق جديد” الذين يتلقون تمويلًا من مركز التنمية والاستثمار الإفريقي (CADI) ومقره الإمارات ويتولى حمدوك منصب المدير التنفيذي له.»

وأورد فضل الله إزاء هذه الإشارة المريبة والادعاء الباطل، أجد لزاماً عليّ توضيح ان نسبتنا إلى الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس وزراء حكومة الثورة، شرف لا ندعيه وتهمة لا ننكرها، فنعلم دوره الوطني ومايقوم به من جهد في سبيل إيقاف الحرب وإحلال السلام  غير أن الواجب يحتم علينا ردّ الأمور إلى نصابها، والفضل إلى أهله .

وتابع “أفق جديد” منذ صدور عددها الأول وحتى هذه اللحظة، لم تتلقَ مليماً واحداً من “مركز التنمية والاستثمار الإفريقي”، ولا من أية جهة تمويل محلية كانت أو إقليمية أو دولية.

واسترسل المجلة تصدر بجهد ومال رجل وطني واحد، يدفع من حر ماله ومال أولاده، بلا دافع سوى محبته الصادقة لهذا الوطن، وإيمانه الراسخ بأن الإعلام الوطني الحر ضرورة لا ترف، في زمن عزّت فيه الحقيقة وغاب فيه الصوت الذي يعكس معاناة الغلابة وهموم المسحوقين.

وزاد الحديث عن أن فريق تحرير “أفق جديد” يعمل على توسيع الكتلة الديمقراطية الرافضة للحرب، لا يحتاج نفياً، بل تثبيتاً ، وهو أحد الأهداف التي وُلدت من أجلها المجلة، وتعمل عليها.

وقال بكل وضوح اقول لامتحدثا باسم فريق التحرير، بل باسمي أنا، عثمان فضل الله بصدق لم يصلني لا من رئيس وزراء حكومة الثورة، ولا من سواه   أي تكليف مباشر بهذا الشأن، ولكن إن دُعيت للقيام باي دور يخدم السلام، ويحمي البلاد من التشظي، وينقذ المواطنين من جحيم الحرب والبؤس، فلن أتأخر لحظة.

واختتم أفق جديد” ليست مشروع تمويل بل مشروع إيمان ، وهي ثمرة قناعة راسخة لدى من آمنوا بأرض هذه البلاد، وأحبوا نيلها ونخيلها، ولا يزالون يعملون في أحلك الظروف، لينثروا النور، ويكسروا الظلام، ويقارعوا الإشاعة بالحقيقة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *