تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منصة قلب إفريقيا الإخبارية

عين
على
القارة

رئيس التحرير:
لؤي عبد الرحمن

اثيوبيا تُكمل بناء منشأة بحرية رئيسية بدعم روسي

اديس ابابا:قلب افريقيا

تُكمل إثيوبيا بناء مقرها البحري الجديد في العاصمة أديس أبابا، مُمثلةً بذلك خطوةً في طموحاتها لإعادة تأسيس قوة بحرية وطنية، على الرغم من كونها دولة غير ساحلية لأكثر من ثلاثة عقود.

ويضم الموقع، الذي تبلغ مساحته 3 هكتارات، مُجمعًا من أربعة طوابق يضم مكاتب إدارية، وعيادة طبية، وقاعات اجتماعات، ومرافق رياضية، وبنية تحتية داعمة أخرى، ويسير المشروع على الطريق الصحيح للانتهاء في الموعد المُحدد.

ويُمثل هذا التطوير جزءًا من استراتيجية إثيوبيا الأوسع نطاقًا لإعادة تأكيد مكانتها كقوة إقليمية في منطقة القرن الأفريقي.

على الرغم من كونها دولة غير ساحلية منذ استقلال إريتريا عام 1993، تُؤكد السلطات الإثيوبية أن القدرات البحرية ضرورية لحماية طرق التجارة، والاستجابة للتهديدات البحرية العالمية، وضمان الوصول إلى المياه الدولية عبر موانئ الحلفاء في جيبوتي والسودان.

وفي مارس 2025، وقّعت إثيوبيا اتفاقية تعاون مع الحكومة الروسية لدعم التطوير والتدريب البحري.

يأتي هذا الاتفاق في أعقاب انهيار شراكة بحرية سابقة مع فرنسا، والتي بدأت في عام 2018 بعد أن أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد عن خطط لإحياء القوات البحرية للبلاد.

وُضعت الشراكة الروسية الإثيوبية خلال زيارة رفيعة المستوى لنائب القائد العام الروسي الأدميرال فلاديمير فوروبييف إلى منشآت بحرية إثيوبية ومركز تدريب في بيشوفتو، حيث تعهد بدعم موسكو لتدريب الأفراد وتعزيز القدرات البحرية الإثيوبية.

ويأتي هذا التطور في ظل تنامي المشاركة العسكرية الروسية في جميع أنحاء أفريقيا.

فإلى جانب إثيوبيا، تعمل موسكو على توسيع وجودها في دول مثل مالي، حيث توفر مركبات مدرعة ثقيلة، وتبني، بحسب التقارير، بنية تحتية عسكرية.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *