اديس ابابا:قلب افريقيا
دعا رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية باثيوبيا ، الحاج إبراهيم تحفا، الأمة الإسلامية إلى اغتنام مناسبة عيد عرفة للتمسك بالدين الإسلامي وممارسة شعائره بإخلاص، مشددًا على أن هذه الأيام المباركة تمثل فرصة للتقوى والتراحم والوحدة.
وفي بيان تهنئة وجهه إلى عموم المسلمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك للعام الهجري 1446، والذي يصادف يوم الجمعة، أكد الحاج إبراهيم طوفا على الأهمية الروحية البالغة ليوم عرفة، واصفًا إياه بـ”أعظم الأيام” استنادًا إلى ما ورد في تعاليم النبي محمد ﷺ.
وقال رئيس المجلس: “عندما نحتفل بعيد عرفة، علينا أن نتمسك بديننا ونمارسه، ليس بالشعارات فقط، وإنما بالأفعال والسلوك والتزام تعاليم الإسلام السمحة.”
كما وجّه دعوة خاصة إلى المسلمين الذين لم يتسنّ لهم الوقوف على صعيد عرفات هذا العام، أن يعمروا يومهم بالدعاء والاستغفار، والابتهال إلى الله بالخير للأمة جمعاء، مؤكدًا أن فضل يوم عرفة يشمل من وقف بعرفة ومن لم يتمكن، إذا صدقت النية وخشع القلب.
وفي دعوته إلى الاحتفاء بالمناسبة، شدد الحاج إبراهيم على أهمية التزام الأخلاق الإسلامية في مظاهر العيد، سواء في البيوت أو الأماكن العامة، داعيًا إلى نشر السلام، والتحلي بالرحمة، وتقديم الدعم للفقراء والمحتاجين، باعتبارها من أبرز مقاصد عيد الأضحى.
وأشار رئيس المجلس إلى أن “العيد ليس مجرد طقوس أو ملبس جديد، بل هو تجديد للعهد مع الله، ومناسبة لتقوية أواصر الأخوة بين المسلمين، ومجال للتسامح والتكافل الاجتماعي.”
وختم الحاج إبراهيم تحفا بيانه بالتشديد على أن احتفالات العيد يجب أن تتم في أجواء يسودها الوئام والتفاهم المتبادل بين أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن الظروف التي تمر بها الأمة الإسلامية تتطلب قدرًا أكبر من التلاحم ووحدة الصف.
ويعد عيد الأضحى، الذي يوافق العاشر من ذي الحجة، أحد أعظم الشعائر في الإسلام، ويأتي تتويجًا لأعمال الحج، حيث يحيي المسلمون ذكرى طاعة النبي إبراهيم لأمر الله في التضحية.
ويبدأ المسلمون احتفالاتهم به عقب صلاة العيد، ويقومون بذبح الأضاحي وتوزيع لحومها على المحتاجين والأقارب والجيران.