الكفرة :لؤي عبدالرحمن
نجح شباب ليبيين في انقاذ حياة اكثر من 30 سوداني وسودانية عندما مروا بهم عن طريق المصادفة في الصحراء الليبية جنوب مدينة الكفرة وهم في حالة يرثى لها قرب سيارة متعطلة .
وقال إبراهيم بالحسن رئيس جهاز الإسعاف والطواريء بالكفرة في تصريح خاص ل “قلب افريقيا الاخباري ” وصلنا الان الى مستشفى الكفرة و احضرنا معنا العائلات التي كانت في السيارة المنكوبة جنوب المدينة .

وأضاف العائلات هم من النازحين السودانيين عددهم 32 شخص بينهم 10 أطفال وفيهم رجال كبار ونساء ، لافتا الى ان السيارة قادمة من السودان ومتوجهة الى ليبيا عن طريق الحدود التشادية وان سائق السيارة سوداني الجنسية .
ومضى قائلا تعطلت بهم في صحراء شاسعة ليس بها خدمات ، وجاء عليهم بالصدفة شباب من مدينة الكفرة من اسرة ال السكر كانوا في طريقهم الى تشاد وبالمصادفة وجدوا السيارة ، واللحظة التي وصلوهم فيها كانوا قد امضوا خمسة أيام من التعطل ووجدوهم في اخر لحظات وكادوا ان يموتوا من العطش.

واسترسل قدموا لهم المياه والمساعدة وبحثوا عن الأشخاص الذين غادروا السيارة بحثا عن النجاة واحضروهم وهم جميعا احياء ، وان الشباب ابلغوا السلطات المحلية وجهاز الإسعاف والطواريء وقاموا بنقلهم وتقريب المسافة الى الكفرة لانهم في موقع يبعد حوالي 460 كلم جنوب المدينة .
وزاد بالحسن في الحديث لقلب افريقيا بقوله نحن كجهاز اسعاف وطواريء خرجنا برفقة الدوريات الصحراوية ومعنا طاقم طبي وكل التجهيزات وبعض المياه والعصائر والتقينا بهم على بعد 100 كلم جنوب الصحراء،استلمنا الحالات وعدنا بها الى مستشفى الكفرة .
وقال تم اجراء الفحوصات والأمور كلها جيدة جدا ونصيحة مني لسائقي السيارات في الصحراء ان ماحدث اليوم هو جريمة بكل المقاييس ، لان السيارة واحدة فقط بدون وسائل اتصال تخرج الى الصحراء الكبرى معرضة للعطل والضياع في الطريق بالتالي النتيجةالمحتومة تكون وفاة من في السيارة لولا لطف الله .

وتابع أتمنى ان لاتتكرر مثل هذه الاحداث وان يكون التنقل بمجموعة سيارات وليس سيارة واحدة ، ونسال الله ان يحقن دماء إخواننا في السودان وان يعم الامن والأمان ويرجع أهلنا السودانيين الى بيوتهم سالمين امنين .