هرجيسا:قلب افريقيا
أصدرت حكومة أرض الصومال إدانةً شديدةً لزيارة رئيس الوزراء الصومالي المُزمع إجراؤها إلى لاسانود، واصفةً إياها بـ”الانتهاك الصارخ” لسيادتها وتهديدًا للسلام الإقليمي.
وفي بيانٍ صحفي وصفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي هذه الخطوة بأنها “عملٌ استفزازي” يُنذر بتصعيد التوترات في المنطقة الهشة أصلًا.
وجاء في البيان: “يُشكل هذا العمل الاستفزازي انتهاكًا صارخًا لسيادة أرض الصومال، ويُشكل تهديدًا خطيرًا للسلام والاستقرار الإقليميين”.
وحذّرت الوزارة من أن هذه الزيارة تُقوّض جهود استعادة السلام في منطقة سول، حيث أثارت الاضطرابات الأخيرة قلقًا دوليًا. كما حمّلت مقديشو المسؤولية المباشرة عن أي زعزعة استقرار قد تنجم عن ذلك.
وأعلنت وزارة الخارجية: “ستتحمل حكومة الصومال المسؤولية الكاملة عن أي توترات أو زعزعة استقرار قد تنجم عن ذلك”.
ودعت أرض الصومال الهيئات الدولية، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، إلى التدخل السريع للحد مما وصفته بـ”الأفعال المتهورة” للقيادة الصومالية.
وأكد البيان: “صمدت أرض الصومال لعقود في وجه هذه الاستفزازات، وظلت ركيزة أساسية للاستقرار وقوة بناءة في المنطقة”.
كما حذّرت الحكومة من عواقب أوسع نطاقًا في حال فشل الجهات الدولية الفاعلة في الاستجابة بفعالية، مشيرةً إلى احتمال تزايد النزوح والأزمات الإنسانية والتهديدات الأمنية العابرة للحدود الوطنية.
ورغم هذا التوبيخ الشديد، جددت أرض الصومال التزامها بالحوار والسلام، مؤكدةً أنها ستدافع عن سيادتها.
وخلص البيان إلى أن “جمهورية أرض الصومال تؤكد التزامها بالسلام والحوار والتعاون الإقليمي. ومع ذلك، ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن سيادتها وأمنها ضد أي تهديدات”.